253 ( 1227 ) حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى بن
سعيد ، عن ابن عجلان ، حدثنا عياض بن عبد الله ،
عن أبي سعيد قال : لا أخرج أبدا إلا صاعا إنا كنا نخرج
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من تمر أو شعير ، أو أقط ، أو
زبيب ( 1 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، وأخرجه أبو داود في الزكاة ( 1618 ) باب : كم يؤدي في
صدقة الفطر ؟ والبيهقي في السنن 4 / 172 من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا
الاسناد .
وأخرجه مسلم في الزكاة ( 985 ) باب : زكاة الفطر على المسلمين من التمر
والشعير ، والنسائي في الزكاة 5 / 52 باب : الدقيق ، من طريقين عن ابن
عجلان ، به .
وأخرجه مالك في الزكاة ( 54 ) باب : مكيلة زكاة الفطر ، من طريق زيد بن
أسلم ، عن عياض بن عبد الله ، به . ومن طريق مالك أخرجه : البخاري في
الزكاة ( 1506 ) باب : صدقة الفطر صاعا من الطعام ، ومسلم في الزكاة ( 985 ) ،
والدارمي في الزكاة 1 / 393 باب : في زكاة الفطر ، والطحاوي في " شرح معاني
الآثار " 2 / 42 .
وأخرجه أحمد 3 / 73 ، والبخاري ( 1508 ) باب : صاع من زبيب ،
والترمذي في الزكاة ( 673 ) باب : ما جاء في صدقة الفطر ، والنسائي في الزكاة
5 / 51 ، والدارمي 1 / 393 والطحاوي 2 / 42 من طرق عن سفيان ، عن زيد بن
أسلم ، بالاسناد السابق .
وأخرجه البخاري في الزكاة ( 1510 ) باب : الصدقة قبل العيد ، والطحاوي
2 / 42 من طريقين عن زيد بن أسلم ، بالاسناد السابق .
وأخرجه أحمد 3 / 23 ، 98 ، ومسلم ( 985 ) ( 18 ، 19 ، 20 ) ، وأبو داود
( 1616 ) ، والنسائي 5 / 51 باب : الزبيب ، وباب : التمر في زكاة الفطر ،
و 5 / 53 باب : الشعير و 5 / 53 باب : الأقط ، وابن ماجة في الزكاة ( 1829 )
باب : صدقة الفطر ، والدارمي 1 / 392 ، والطحاوي 2 / 42 ، والبيهقي
4 / 166165 من طرق عن عياض بن عبد الله ، به . والأقط ، بفتح الهمزة ،
وكسر القاف - وقد تسكن القاف للتخفيف ، مع فتح الهمزة وكسرها - قال
الأزهري : يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ، ثم يترك حتى يمصل .