198 ( 1172 ) حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير ، عن
الأعمش ، عن أبي صالح .
عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " احتجت
الجنة والنار ، فقالت النار : في الجبارون ، والمتكبرون . وقالت
الجنة : في ضعفاء الناس ومساكينهم . قال : فقضى بينهما : إنك
الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء ، وإنك النار عذابي أعذب بك
من أشاء ، ولكلاكما علي ملؤها " ( 1 ) .
199 ( 1173 ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير ، عن
الأعمش ، عن أبي صالح ،
عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يدعى نوح يوم
القيامة فيقول : لبيك وسعديك يا رب . فيقول : هل بلغت ؟
فيقول : رب نعم . فيقول لامته : هل بلغتكم ؟ فيقولون : ما أتانا
من نذير . فيقال : من يشهد لك ؟ فيقول : محمد صلى الله عليه وسلم وأمته .
قال : فيشهدون أنه قد بلغ ، ويكون الرسول عليكم شهيدا ، فذلك
قوله : ( جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس )
[ البقرة : 143 ] قال : والوسط : العدل ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد ، وابنه عبد الله في زوائد على المسند
3 / 79 ، ومسلم في الجنة ( 2847 ) باب : النار يدخلها الجبارون ، والجنة يدخلها
الضعفاء ، من طريقين عن جرير ، بهذا الاسناد . وسيأتي برقم ( 1313 ) .
وأخرجه أحمد 3 / 13 ، 78 من طريقين عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن
السائب ، عن عبيد الله بن عتبة ، عن أبي سعيد ، بنحوه .
وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم ( 2846 ) ، والترمذي ( 2564 ) .
( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في التفسير ( 4487 ) باب : ( وكذلك
جعلناكم أمة وسطا ) من طريق جرير ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 32 ، 58 ، والبخاري في الأنبياء ( 3339 ) باب : قول الله
عز وجل : ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ) ، وفي الاعتصام ( 7349 ) باب :
( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) ، والترمذي في التفسير ( 2965 ) باب : ومن سورة
البقرة ، وابن ماجة في الزهد ( 4284 ) باب : صفة أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، والطبري في
التفسير 2 / 8 ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص : 216 من طرق عن
الأعمش ، به . وانظر الدر المنثور 1 / 144 ، وابن كثير 1 / 335 وسيأتي برقم
( 1207 ) .