194 ( 1168 ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا جرير ، عن يزيد
ابن أبي زياد ، عن مجاهد .
عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" لا يدخل الجنة ولد زنى ، ولا مدمن خمر ، ولا عاق ، ولا
منان " ( 1 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد ، وأخرجه أحمد 3 / 28 ، 44
من طريق عبد العزيز بن مسلم ، وشعبة ، كلاهما عن يزيد بن أبي زياد ، بهذا
الاسناد . وانظر مجمع الزوائد 5 / 74 .
وفي الباب ، عن عبد الله بن عمرو عند أحمد 2 / 201 ، 203 ، والنسائي في
الأشربة 8 / 318 باب : الرواية في المدمنين في الخمر ، والدارمي في الأشربة
2 / 112 باب : في مدمن الخمر ، والطيالسي برقم ( 2295 ) ، والطحاوي في
" مشكل الآثار " 1 / 395 ، وابن خزيمة في التوحيد " : 363 ، 365 ، 366 ،
والبخاري في التاريخ الصغير 1 / 262 263 من طرق عن جابان ، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة ولد زنية ، ولا
منان ، ولا عاق ، ولا مدمن خمر " ، وصححه ابن حبان برقم ( 1382 ، 1383 )
واللفظ له .
نقول : قال البخاري : " لا يعلم لجابان سماع من عبد الله ، ولا لسالم سماع
من جابان " وقال : " ويروى عن علي بن زيد ، عن عيسى بن حطان ، عن عبد
الله بن عمرو ، رفعه في أولاد الزنى ، ولا يصح " .
وقال ابن خزيمة : ليس هذا الخبر من شرطنا . . . لان جابان مجهول " .
وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " 6 / 257 : " قلت : رواه النسائي غير قوله
" ولا ولد زنية " رواه أحمد ، والطبراني ، وفيه جابان ، وثقه ابن حبان ، وبقية رجاله
رجال الصحيح " .
وفي الباب أيضا عن عبد الله بن عمر عند أحمد 2 / 134 ، والنسائي في الزكاة
5 / 80 81 باب : المنان بما أعطى ، وصححه ابن حبان برقم ( 2032 ) موارد .
وولد الزنى ليس من ولد من الزنى ، وإنما هو كما قال الطحاوي في " مشكل
الآثار " 1 / 394 : " من يحقق بالزنا حتى صار غالبا عليه ، فاستحق بذلك أن يكون
منسوبا إليه . فقال : هو ابن له ، كما ينسب المحققون بالدنيا إليها فيقال لهم : بنو
الدنيا بعملهم وتحققهم بها . وكما قيل للمحقق بالجدل : ابن الجدل ، وللمحقق
بالكلام : ابن الأقوال . وكما قيل للمسافر : ابن السبيل ، وكما قيل للمقطوعين عن
أموالهم لبعد المسافة بينهم وبينها أبناء السبيل ، كما قال تعالى في أصناف الزكاة : ( إنما
الصدقات للفقراء . . ) حتى ذكر فيهم ابن السبيل ، فمثل ذلك ابن زنية قيل لمن
يحقق بالزنا حتى صار تحققه به منسوبا إليه ، وصار الزنا غالبا عليه ، أنه لا يدخل
الجنة فهذه لمكان ما فيه ، ولم يرد به من كان مولودا من الزنا " . والله أعلم .