156 ( 1130 ) - حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا فضيل بن
سليمان ، حدثنا كثير بن قاروندا ، قال : سمعت عطية العوفي
يقول : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : " إن أهل الدرجات العلى ليرون من أسفل منهم كما ترون
الكوكب الدري الطالع في أفق السماء ، وإن أبا بكر ، وعمر من
أولئك ، وأنعما " ( 1 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، وأخرجه أحمد 3 / 27 ، 98 ، من طريق ابن نمير ووكيع ،
وأخرجه ابن ماجة في المقدمة ( 96 ) باب : في فضائل أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من طريق
وكيع ، كلاهما عن الأعمش ، عن عطية العوفي ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 93 ، والترمذي في المناقب ( 3659 ) باب : مناقب أبي بكر
الصديق ، من طريق ابن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، والأعمش ، وعبد الله بن
صهبان ، وكثير النواء ، وابن أبي ليلى ، جميعهم عن عطية ، به .
وأخرجه أبو داود في الحروف والقراءات ( 3987 ) من طريق يحيى بن الفضل ،
عن وهيب النمري ، عن هارون ، عن أبان بن تغلب ، عن عطية ، به ، وسيأتي برقم
( 1178 ، 1278 ) .
وأخرجه البخاري في بدء الخلق ( 3256 ) باب : ما جاء في صفة الجنة وأنها
مخلوقة ، ومسلم في الجنة ( 2831 ) باب : ترائي أهل الجنة أهل الغرف كما يرى الكواكب
في السماء ، من طريق مالك بن أنس ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن
أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم
كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم .
قالوا : يا رسول الله ، تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم ؟ قال : والذي نفسي
بيده ، رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين " .
وقوله : " وأنعما " ، أي : أحرزا نعما أخرى إلى ما أثبته لهما أولا ، ويقال : زادا في
الامر ، وتناهيا فيه إلى غايته .