إليها أهل بيتي ، وكرشي الأنصار ، فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من
محسنهم " ( 1 ) .
53 - ( 1026 ) وعن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من
مات لا يشرك بالله شيئا ، دخل الجنة " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي ، وأخرجه الترمذي في المناقب
( 3900 ) باب : في فضل الأنصار وقريش ، من طريق الحسين بن حريث ، حدثنا
الفضل بن موسى ، عن زكريا بن أبي زائدة ، بهذا الاسناد . وقال : " هذا حديث
حسن " .
وأخرجه أحمد 3 / 89 من طريق يحيى بن أبي بكير ، عن الفضيل بن مرزوق ،
عن عطية ، به .
نقول : يشهد له حديث أنس عند أحمد 3 / 156 ، 188 ، 201 ، 246 ،
والبخاري في مناقب الأنصار ( 801 ) ، ومسلم في فضائل الصحابة ( 2510 ) ،
والترمذي في المناقب ( 2910 ) .
وكرشي وعيبتي : بطانتي وخاصتي . وضرب المثل بالكرش لأنه مستقر غذاء
الحيوان الذي يكون فيه نماؤه . يقال : لفلان كرش منثورة . أي : عيال كثيرة .
والعيبة : بفتح المهملة ، وسكون المثناة بعدها موحدة : ما يحرز فيه الرجل نفيس ما
عنده . يريد : أنهم موضع سره وأمانته .
( 2 ) إسناده الاسناد السابق ، وهو ضعيف ، وأخرجه أحمد 3 / 79 من طريق
أبي نعيم ، والبزار ( 6 ) من طريق إسحاق بن يوسف ، كلاهما عن زكريا بن أبي
زائدة ، بهذا الاسناد .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 1 / 17 - 18 وقال : " رواه أحمد ، والبزار ،
ورجاله رجال الصحيح " . هكذا قال ، مع أن عطية ضعيف كما قدمنا ، ولم يحتج به
أي من الشيخين .
ولكن يشهد له حديث جابر عند مسلم في الايمان ( 93 ) باب : من مات لا
يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، وحديث أبي ذر الغفاري عند البخاري : ومسلم
( 94 ) .