ابن يخنس ،
عن سعيد بن زيد بن عمرو ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن
ابن علي فقال : " اللهم إني أحبه فأحبه " ( 1 ) .
14 ( 961 ) حدثنا عبيد الله القواريري ، حدثنا حماد بن
زيد ، عن محمد بن شبيب ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمرو بن
حريث ،
عن سعيد بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الكمأة من
المن وماؤها دواء للعين " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد وهو الهاشمي . وذكره الهيثمي
في " مجمع الزوائد " 9 / 176 وقال : " رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، غير
يزيد بن يخنس ، وهو ثقة " ، وفاته أن ينسبه إلى أبي يعلى .
( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الأشربة ( 2094 ) ( 162 ) باب :
فضل الكمأة ومداواة العين بها ، من طريق يحيى بن حبيب الحارثي ، حدثنا حماد بن
زيد ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 1 / 187 ، 188 والبخاري في التفسير ( 4478 ) باب : ( وظللنا
عليكم الغمام ) ومسلم ( 2049 ) ( 161 ) من طريق سفيان ، عن عبد الملك بن
عمير ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 1 / 188 ، والبخاري في التفسير ( 4639 ) باب : ( ولما جاء
موسى لميقاتنا وكلمه ربه . . ) وفي الطب ( 5708 ) باب : المن شفاء للعين ، ومسلم
( 2049 ) ( 158 ) ، والترمذي في الطب ( 2068 ) باب : ما جاء في الكمأة .
والعجوة ، من طريق شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، به .
وأخرجه أحمد 1 / 178 من طريق معتمر بن سليمان ، عن عبد الملك بن
عمير ، به ، وعند مسلم طرق أخرى .
قال ابن القيم : " اعترف فضلاء الأطباء أن ماء الكمأة يجلو العين ، منهم
المسبحي ، وابن سينا وغيرهما . والذي يزيل الاشكال عن هذا الاختلاف - انطر
الفتح 10 / 165 أن الكمأة وغيرها من المخلوقات خلقت في الأصل سليمة من
المضار ، ثم عرضت لها الآفات بأمور أخرى : من مجاورة ، أو امتزاج ، أو غير ذلك
من الأسباب التي أرادها الله تعالى . فالكمأة في الأصل نافعة لما اختصت به من
وصفها بأنها من الله . وإنما عرضت لها المضار بالمجاورة . واستعمال كل ما وردت به
السنة بصدق ينتفع به من يستعمله ، ويدفع الله عنه الضرر بنيته ، والعكس
بالعكس ، والله أعلم .