9 ( 956 ) حدثنا زهير ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ،
حدثني أبي ، عن ابن شهاب ، أخبرني طلحة بن عبد الله بن
عوف ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل ،
أخبره أن سعيد بن زيد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" من ظلم من الأرض شيئا يطوقه من سبع أرضين " ( 1 ) .
10 ( 958 ) حدثنا موسى بن حيان البصري ، قال :
حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، حدثنا أيوب ، عن هشام بن عروة ،
عن أبيه ،
عن سعيد بن زيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أحيا أرضا
ميتة فهي له ، وليس لعرق ظالم حق " ( 2 ) . 11 - ( 958 ) حدثنا موسى بن حيان ، حدثنا محمد بن
جعفر ، عن شعبة ، قال : سألت سعد بن إبراهيم ، عن نبي
ناجية ، قال : هم منا . قال سعد : يرون عن سعيد بن زيد ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " هم حي مني " قال " شعبة : وأحسبه قال : . . .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 1 / 189 من طريق إبراهيم بن أبي
العباس ، حدثنا يونس - أو أبو أويس بهذا الاسناد . وشك إبراهيم لا يضر لان
يونس هو : ابن يزيد الأيلي ، وهو ثقة ، فمن أي منهما سمع الحديث فالاسناد
صحيح .
( 2 ) إسناده حسن ، وموسى هو : ابن محمد بن حيان سبق الكلام عنه عند
الحديث ( 677 ، 702 ) ومع ذلك فقد توبع عليه كما هو ظاهر في مصادر التخريج .
وأخرجه أبو داود في الخراج ( 3073 ) باب : في إحياء الموات ، من طريق
محمد بن المثنى ، والترمذي في الاحكام ( 1378 ) باب : ما ذكر في إحياء أرض
الموات ، من طريق محمد بن بشار ، كلاهما عن عبد الوهاب الثقفي ، بهذا
الاسناد . ووصفه الحافظ في الفتح 5 / 19 بأنه شاهد قوي .
وأورد الترمذي قول أبي داود الطيالسي : العراق الظالم : الغاصب الذي يأخذ
ما ليس له .
وقال الحافظ في الفتح 5 / 19 : " في رواية الأكثر بتنوين عرق . وظالم : صفة
له . وهو راجع إلى صاحب العرق ، أي : ليس لذي عرق ظالم . أو إلى العرق
أي : ليس لعرق ذي ظلم ، ويروى بالإضافة ، ويكون الظالم صاحب العرق
فيكون المراد بالعرق الأرض ، وبالأول جرم مالك ، والشافعي ، والأزهري ، وابن
فارس ، وغيرهم " . وقال ابن الأثير : والرواية لعرق بالتنوين .