عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يوشك نار تخرج من
حبس تسير سير بطيئة الإبل ، تسير بالنهار ، وتمكن بالليل ، تغدو
وتروح ، يقال : غدت النار أيها الناس فاغدوا ، قالت النار أيها
الناس فقيلوا ، راحت النار أيها الناس فروحوا ، من أدركته
أكلته " ( 1 ) .
عبد الرحمن بن عثمان التيمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( * )
1 ( 935 ) - حدثنا أبو عبد الله بن الدورقي ، حدثنا . . .
هامش
( 1 ) رافع بن بشير ( بشر ) روى عنه أكثر من واحد ، ووثقه ابن حبان ،
وباقي رجاله ثقات ، وأبو جعفر هو : محمد بن علي بن الحسين الباقر .
والحديث في صحيح ابن حبان ( 1892 ) موارد من طريق أبي يعلى هذه .
وصححه الحاكم 4 / 442 - 443 وتعقبه الذهبي بقوله : " رافع مجهول " .
وأخرجه أحمد 3 / 443 من طريق عثمان بن ، بهذا الاسناد ، وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 8 / 12 وقال : " رواه أحمد ، والطبراني ، ورجال أحمد
رجال الصحيح ، غير رافع وهو ثقة " .
وقوله : " حبس " : بالضم ثم السكون ، والسين المهملة ، يقع على كل شئ
وقفه صاحبه وقفا محرما . وهو مكان حرتي بني سليم ، والسوارقية .
وحبس سيل : وروي بالفتح ، إحدى حرتي بني سليم ، وهما حرتان بينهما
فضاء ، كلتاهما أقل من ميلين ، . انظر معجم البلدان 2 / 213 ، ومراصد الاطلاع
1 / 376 .
* عبد الرحمن بن عثمان القرشي التيمي ، وهو ابن أخي طلحة ، أسلم
يوم حديبية ، وقيل : أسلم يوم الفتح ، وشهد اليرموك مع أبي عبيدة بن الجراح ،
وكان من أصحاب عبد الله بن الزبير ، فقتل معه ، فأمر به ابن الزبير فدفن في
المسجد ، وأخفي قبره .