عشرة من أصحابه شاة " ( 1 ) .
ما أسند عبد الرحمن بن حسنة الجهني ( * )
1 ( 931 ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، حدثنا
الأعمش ، عن زيد بن وهب ،
عن عبد الرحمن بن حسنة الجهني ، قال : غزونا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم فنزلنا أرضا كثيرة الضباب فأصبناها ، فكانت القدور تغلي
بها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما هذه " ؟ فقلنا : ضباب أصبناها :
فقال : " إن أمة من بني إسرائيل مسخت ، وأنا أخشى أن تكون
هذه " . فأمرنا فأكفأناها وإنا لجياع ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 4 / 348 من طريق زكريا بن عدي ،
حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة ، عن قيس بن مسلم ، بهذا
الاسناد .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 5 / 337 - 341 وقال : " رواه أبو يعلى ،
وأحمد ، والطبراني في الكبير والأوسط ، ورجال أحمد رجال الصحيح " .
* عبد الرحمن بن حسنة ، أخو شرحبيل بن حسنة ، قال الترمذي :
" يقال : إنهما أخوان . وأنكر العسكري تبعا لابن أبي خيثمة أن يكون عبد الرحمن أخا
شرحبيل ، اختلف في اسم أبيه وفي نسبه وولائه .
( 2 ) إسناده صحيح ، وهو في " أسد الغابة " 3 / 436 من طريق أبي يعلى هذه .
وأخرجه أحمد 4 / 196 من طريق وكيع ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 4 / 196 ، والبزار برقم ( 1217 ) من طريق أبي معاوية محمد بن
خازم ، عن الأعمش ، به .
وأخرجه أحمد 4 / 196 من طريق يحيى بن سعيد ، والطحاوي في " شرح معاني
الآثار 4 / 197 من طريق يزيد بن عطاء ، وحفص ، جميعهم عن الأعمش ، به .
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4 / 36 وقال : " رواه أحمد ، وأبو يعلى ،
والبزار ، والطبراني في الكبير ، ورجال الجميع رجال الصحيح " .
نقول : ولكن أخرج البخاري في الذبائح ( 5536 ) باب : الضب ، عن ابن
عمر ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " الضب لست آكله ، ولا أحرمه " .
وحديث أكل خالد الضب أمام النبي صلى الله عليه وسلم عند البخاري ( 5537 ) وفيه قول
خالد : " أحرام هو يا رسول الله ؟ فقال : " لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني
أعافه " .
وللجمع بين هذه الأحاديث يجعل النهي في حق من يستقذره ، والإباحة في
حق من لا تعافه نفسه .
وانظر فتح الباري 9 / 666 ، وشرح معاني الآثار 4 / 197 202 .