مخلد ، عن علي بن هاشم ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين ،
عن الجارود العبدي قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه فقلت له :
على أني إن تركت ديني ، ودخلت في دينك لا يعذبني الله في
الآخرة ؟ قال : " نعم " ( 1 ) .
2 ( 919 ) - حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا أبان ، حدثنا
قتادة ، عن يزيد بن عبد الله ، عن أبي مسلم الجذمي .
عن الجارود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ضالة المسلم حرق
النار " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) رجاله رجال الصحيح ، وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 1 / 32 وقال :
" رواه أبو يعلى ورجاله ثقات " . وانظر الإصابة 2 / 51 .
( 2 ) إسناده حسن ، وصححه ابن حبان برقم ( 1170 ) موارد ، من طريق أبي
يعلى هذه ، وقد سقط من السند الصحابي وهو : الجارود العبدي .
وأخرجه أحمد 5 / 80 والدارمي في البيوع 2 / 265 266 باب : في الضالة ،
من طريقين عن خالد الحذاء ، عن يزيد بن عبد الله ، بهذا الاسناد . سيأتي برقم
( 1539 ) .
وأخرجه أحمد 5 / 80 ، والدارمي 2 / 266 من طريقين عن الجريري ، عن
أبي العلاء ، عن أبي مسلم الجذمي ، به .
وأخرجه الترمذي في الأشربة ( 1882 ) باب : في النهي عن الشرب قائما ، من
طريق سعيد ، عن قتادة ، عن أبي مسلم الجذمي ، به . وعند أحمد طرق أخرى .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 4 / 167 وقال : " رواه أحمد ، والطبراني
بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح " .
ويشهد له حديث أبي هريرة عند البزار ، فيما ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد "
4 / 167 وقال : " ورجاله رجال الصحيح " .
وحديث عبد الله بن الشخير عن ابن ماجة في اللقطة ( 2502 ) باب : ضالة
الإبل والبقر والغنم ، وقال البوصيري في " الزوائد " : " إسناده صحيح ، ورجاله
ثقات " .
وحرق : بالتحريك ، ويسكن : اللهب . الضالة : الضائعة . والمعنى : من
أخذ ضائعة لمسلم ليتملكها أدت إلى إحراقه بالنار . وقال القاضي : أراد أنها حرق
النار لمن آواها ولم يعرفها ، أو قصد الخيانة فيها .