جويرية ، حدثنا مهدي بن ميمون ، حدثنا واصل مولى أبي
عيينة ، عن ابن أبي سيف الجرمي ، عن الوليد بن عبد الرحمن
رجل من فقهاء أهل الشام ، عن عياض بن عطيف ، قال :
دخلت على أبي عبيدة بن الجراح في مرضه وامرأته تحيفة
جالسة عند رأسه ، وهو مقبل بوجهه على الجدار ، فقلت : كيف
باب أبو عبيدة ؟ فقالت ، باب بأجر ، فقال : إني والله ما بت
بأجر . قال فكأن القوم ساءهم ، فقال : ألا تسألوني عما قلت ؟
قالوا : إنا لم يعجبنا ما قلت ، فكيف نسألك ؟ ! فقال : إني
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من أنفق نفقة فاضلة في سبيل
الله فبسبع مئة ، ومن أنفق على عياله أو عاد مريضا ، أو ماز
أذى ، فالحسنة بعشر أمثالها . والصوم جنة ما لم يخرقها . ومن
ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة " ( 1 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، وأخرجه أحمد 1 / 196 من طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا
جرير ، حدثنا بشار بن أبي يوسف ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 1 / 195 من طريق زياد بن الربيع ، حدثنا واصل مولي أبي
عيينة ، بهذا الاسناد . وقد سقط من إسناد أحمد " الوليد بن عبد الرحمن " .
وأخرجه أحمد 1 / 196 من طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا هشام ، عن
واصل ، به . ولكن سقط من إسناد أحمد " بشار بن أبي سيف " .
وهو عند الحاكم 3 / 265 ، وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 2 / 300 وقال :
" رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار ، وفيه بشار بن أبي سيف ( تحرفت عنده إلى يسار )
ولم أر من وثقه ولاجرحه ، بقية رجاله ثقات " .