وإني أنذركموه " . فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : " لعله سيدركه
بعض من رآني أو سمع كلامي " قالوا يا رسول الله ، كيف قلوبنا
يؤمئذ أمثلها اليوم ؟ قال : " أو أخير " ( 1 ) .
7 - ( 876 ) - حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا سليمان بن
حيان ، عن حجاج ، عن الوليد بن أبي مالك ، عن عبد
الرحمن بن مسلمة
أن رجلا من المسلمين أجاز رجلا رجلا من المشركين فقال . . .
هامش
( 1 ) رجاله ثقات ، واتصاله متوقف على سماع عبد الله بن سراقة من أبي
عبيدة . قال البخاري : " عبد الله بن سراقة لا يعرف له سماع من أبي عبيدة " .
وأخرجه الترمذي في الفتن ( 2235 ) باب : ما جاء في الدجال ، من طريق
عبد الله بن معاوية ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 1 / 195 من طريق عفان ، وعبد الصمد ، وأخرجه أبو داود في
السنة ( 4756 ) باب : في الدجال ، من طريق موسى بن إسماعيل ، جميعهم عن
حماد بن سلمة ، بهذا الاسناد .
وأخرجه 1 / 195 من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن خالد
الحذاء ، به . وعند هم جميعا " خير " بدل أخير " والأصل " أخير "
وزان أفعل ، وحذفت الهمزة لكثرة استعمالها ودورانها على الألسنة . ويجوز إثباتها
على الأصل ، وذلك قليل في " خير ، وشر " وكثير في " حب " وانظر كتب اللغة
ووصف الترمذي هذا الحديث بقوله : " حسن غريب " . نقول : ويشهد لبعضه ما أخرجه أبو داود في السنة ( 4757 ) ، والترمذي في
الفتن ( 2236 ) من طريق عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم ،
عن ابن عمر قال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس ، فأثني على الله بما هو أهله ، ثم
ذكر الدجال فقال : " إني لأنذركموه ، وما من نبي إلا وقد أنذره قومه ، ولقد أنذره
نوح قومه ، ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه : تعلمون أنه أعور ، وأن
الله ليس بأعور " . وهذا إسناد صحيح .