- 7 ( 841 ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا
هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن إبراهيم بن
عبد الله بن قارظ ، أن أباه حدثه :
أنه دخل على عبد الرحمن بن عوف يعوده ، فقال له عبد
الرحمن وصلتك رحم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " قال الله :
أنا الرحمن ، وهي الرحم شققت لها من اسمي ، فمن وصلها
وصلته ، ومن قطعها قطعته ، أو قال : بتها أبته " ( 1 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده : قال الحافظ ابن حجر في " التهذيب " 3 / 271 بعد كلامه عن
الحديث السابق : " وللمتن متابع رواه أبو يعلى بسند صحيح من طريق عبد الله بن
قارظ ، عن عبد الرحمن بن عوف ، من غير ذكر أبي الرداد فيه " .
وعبد الله بن قارظ ترجمه ابن أبي حاتم باسم عبد الله بن إبراهيم بن قارظ ،
وأفرد ترجمة أيضا لإبراهيم بن عبد الله بن قارظ . بينما قال المزي في " تهذيب
الكمال " ص ( 57 ) دار المأمون : " إبراهيم بن عبد الله ، أو عبد الله بن إبراهيم "
فجعلهما واحدا .
وقال الحافظ ابن حجر في " التهذيب " 1 / 134 - 135 : " وجعل ابن أبي حاتم
إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ ترجمتين . والحق أنهما
واحد ، والاختلاف فيه على الزهري . وقال ابن معين : كان الزهري يغلط فيه " .
ونحن نرجح خلاف ما ذهب إليه ابن حجر . لا الرواية التي بين أيدينا تدل على
أنهما اثنان ، وأن عبد الله بن قارظ تجمعه مع عبد الرحمن بن عوف قرابة ورحم ،
فهو بزيارته عبد الرحمن بن قد وصل رحمه . هذا أولا . وثانيا فإن الحافظ المزي عندما
يذكر من يروي عنهم إبراهيم يقول : " عن أبيه عبد الله بن القارظ " . ويوضح ذلك
أكثر في ترجمته لعبد الرحمن بن عوف ص ( 809 ) عندما يذكر من روى عن إذ
يقول : " وعبد الله بن قارظ والد إبراهيم بن عبد الله بن قارظ " ، وهذا كله يوضح
أن الرواة اختلف عليهم اسم الأب ، واسم ابنه ، فتارة يسمون هذا عبد الله ، وذاك
إبراهيم ، وتارة يعكسون ، ولكن الذي لاشك فيه - كما أوضحنا - أنهما اثنان ، وأن
أحدهما ابن للآخر ، والله أعلم .
والحديث أخرجه أحمد 1 / 191 ، 194 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا
الاسناد . وصححه الحاكم 4 / 157 ووافقه الذهبي .