حسنة ، ويمحى عنه ألف خطيئة " ( 1 ) .
142 - ( 830 ) - حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حماد ،
حدثنا عاصم ، عن مصعب بن سعد ،
عن أبيه ، قال : قلت : يا رسول الله ، أي الناس أشد
بلاء ؟ قال : " الأنبياء ثم الأمثل : فالأمثل ، فيبتلى العبد على
حسب دينه . قال : فما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على
الأرض وما عليه خطيئة " ( 2 ) .
قال حماد هزها عاصم .
143 - ( 831 ) - حدثنا وهب بن بقية ( 3 ) ، حدثنا خالد ، عن . . .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم ( 723 ) .
( 2 ) إسناده حسن ، وأخرجه أحمد 1 / 185 ، والترمذي في الزهد ( 2400 )
باب : ما جاء في الصبر على البلاء ، وابن ماجة في الزهد ( 4023 ) باب : الصبر
على البلاء ، من طرق عن حماد بن زيد ، بهذا الاسناد . وقال الترمذي : " هذا
حديث حسن صحيح " .
وأخرجه أحمد 1 / 172 ، والدارمي في الرقائق 2 / 320 باب : في أشد الناس
بلاء ، من طريقين عن سفيان ، عن عاصم ، به .
وأخرجه أحمد 1 / 174 من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة و 1 / 180 من
طريق إسماعيل بن إبراهيم ، حدثنا هشام الدستوائي ، كلاهما عن عاصم ، به .
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند ابن ماجة ( 4024 ) ، وقال
البوصيري : " إسناده صحيح ورجاله ثقات " وصححه الحاكم 4 / 307 ووافقه
الذهبي ، وانظر شاهدا آخر عند الحاكم 4 / 404 . والأمثل فالأمثل ، جاء في النهاية :
" الأشرف فالأشرف ، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة ، يقال : هذا أمثل من هذا ،
أي : أفضل وأدنى إلى الخير " .
( 3 ) على هامش الأصلين " الواسطي " .