اللقمة ترفعها في في امرأتك ، ولعل الله أن يرزقك فينتفع بك
أناس ويضربك آخرون " ( 1 ) .
116 - ( 804 ) - حدثنا زهير ، حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا
أسامة بن زيد ، حدثنا أبو عبد الله القراظ ،
أنه سمع سعد بن مالك ، وأبا هريرة يقولان : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم ، وبارك لهم في
صاعهم ، وبارك لهم في مدهم ، اللهم إن إبراهيم عبدك
وخليلك ، وإني عبدك ورسولك وإن إبراهيم سألك لأهل مكة ،
وإني أسألك لأهل ( 2 ) المدينة مثل ما سألك إبراهيم لأهل مكة ومثله
معه ، إن المدينة مشبكة على كل نقب منها ملكان يحرسانها ، لا
يدخلها الطاعون ولا الدجال ، من أرادها بسوء إذا به الله كما
يذوب الملح في الماء " ( 3 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وقد تقدم برقم ( 727 ، 747 ، 779 ، 781 )
( 2 ) سقطت من ( فان ) : لأهل .
( 3 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 1 / 183 - 184 من طريق عثمان بن
عمر ، بهذا الاسناد .
وأخرجه مسلم في الحج ( 1387 ) ( 495 ) باب : من أراد أهل المدينة بسوء
أذابه الله ، والبيهقي في السنن 5 / 197 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبيد
الله بن موسى ، حدثنا أسامة بن زيد ، به .
وأخرجه مسلم ( 1387 ) من طريق حاتم بن إسماعيل ، وإسماعيل بن
جعفر ، كلاهما عن عمر بن نبيه ، عن أبي عبد الله القراظ ، عن سعد ، قال : قال
رسول الله . .
وأخرجه البخاري في فضائل المدينة ( 1877 ) باب : إثم من كاد أهل المدينة ،
من طريق حسين بن حريث ، أخبرنا الفضل ، عن جعيد ، عن عائشة بنت سعد ،
عن سعد قال : سمعت رسول الله .