نطعمك ونسقيك خمرا ، وذلك قبل أن تحرم الخمر ، فأتيتهم ( 1 ) .
في حش والحش : البستان - فإذا رأس جزور مشوي عندهم ،
وزق من خمر ، قال : فأكلت وشربت معهم . قال : فذكرت
الأنصار والمهاجرين فقلت : المهاجرون خير من الأنصار قال :
فأخذ رجل لحي الرأس فضربني به فجرح بأنفي . فأتيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فأنزل الله في - يعني نفسه شأن الخمر ( إنما
الخمر والميسر ، والأنصاب ، والأزلام رجس من عمل
الشيطان ) ( 2 ) [ المائدة / 90 ] .
95 - ( 783 ) - حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة ،
حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا داود ، عن أبي عثمان ،
عن سعد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزال أهل
الغرب ظاهرين على الحق ، حتى تقوم الساعة " ( 3 ) .
96 - ( 784 ) - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، حدثنا سفيان ، . . .
هامش
( 1 ) في الأصلين " آتيتهن " وهو خطأ .
( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة ( 1748 ) باب : في
فضل سعد بن أبي وقاص ، والواحدي في " أسباب النزول " ص : ( 154 ) من طريق
أبي خيثمة زهير بن حرب ، بهذا الاسناد .
وتقدم برقم ( 721 ) ، وانظر أيضا ( 696 ، 729 ، 735 ، 781 ) .
( 3 ) إسناد صحيح ، وعبد الوهاب هو : الثقفي . وداود هو : ابن أبي
هند وأخرجه مسلم في الامارة ( 1925 ) باب : قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من
أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم " من طريق يحيى بن يحيى ، أخبرنا
هشيم ، عن داود ، بهذا الاسناد .
وزاد الشيخ ناصر نسبته في الأحاديث الصحيحة رقم ( 665 ) إلى ابن الاعرابي
في " المعجم " 31 / 11 / 1 ، والجرجاني ( 424 ) ، والدورقي في مسند سعد
3 / 136 / 2 ، وابن منده في " المعرفة " 2 / 179 / 1 من حديث أبي عثمان ، عن
سعد ، مرفوعا .
قال ابن المدائني : " أهل الغرب هم : العرب . والغرب : الدلو الكبير " .
وقال أحمد : " إن لم يكونوا أهل الحديث . فلا أدري من هم " . وقال القاضي
عياض : " هم العرب ، والغرب : الدلو الكبير ، والعرب معروفة به " . وقيل :
" أراد بالغرب القوة والشدة والحدة ، وغرب كل شئ : حده " . وقيل : أراد به غرب
الأرض . قال معاذ في الحديث : وهم أهل الشام . وفي حديث آخر : هم أهل بيت
المقدس وقيل : هم أهل الشام وما وراء ذلك . انظر شرح الأبي لمسلم 5 / 265 -
267 .