تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
( 22 - 23 ) أم تدب إلى ابنها ووليها بالمؤذيات له دبيب العقرب [ لو شد والدها بقوة قلبها لاقى اليهود بخيبر لم يهرب ] ( 1 لم يرد بقوله ( ابنها ووليها ) الإشارة إلى واحد ، وإنما أراد جنس الأبناء والأولياء . وقد يعبر عن الجنس بلفظ الواحد ، يقولون ( أهلك الناس الدينار والدرهم ) وإنما يراد الجنس لا الواحد . وقال الله تعالى ( وحملها الإنسان ) ( 2 والمراد الجنس لا تعيين واحد بعينه . ولما كانت مضرة خروج الامرأة في يوم الجمل ، وحربها للإمام العادل ، لاحقة بالدين ، عادت تلك المضرة على جميع المسلمين ، فلهذا جعل ذلك الدبيب مشبها بدبيب العقرب من حيث اشتركا في المضرة والأذية . ( 24 ) أما الزبير فحاص حين بدت له جأواء تبرق في الحديد الأشهب ويروى ( حاض ) أيضا ، ومعنى حاص وحاض واحد ، لأنه مأخوذ من العدول عن الشئ والانحياز عنه ، ويقولون في القلب ( ضاح ) مكان حاض . والجأواء : الكتيبة التي يضرب لونها إلى السواد من صدأ الحديد ، يقولون
هامش
1 ) هذا البيت يوجد في بعض نسخ الشرح . 2 ) سورة الأحزاب : 72 .
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 70 | الشريف المرتضى / السيد أحمد الحسيني