فأما ما تؤديه هؤلاء الرسل إليه صلى الله عليه وآله عند عودهم ، فالأكثر
منه والأغلب ما نعمل في مثله عقلا وشرعا على أخبار الآحاد ، ولا يفتقر إلى ما
يوجب العلم . كما يقبل أخبار الآحاد في الهدايا والكتب والإذن في دخول
المنازل ، وما جرى هذا المجرى .
فإن كان فيما يورد هؤلاء الرسل ما لا يعمل في مسألة إلا على العلم دون
الظن ، فلا بد من الرجوع فيه إلى غير قولهم ، كما قلنا فيما يوردونه عنه صلى
الله عليه وآله ، وهذا واضح لمن تأمله .
هامش
( 1 ) ظ : مثله .