پرش به محتوای اصلی

قواعد المرام في علم الكلام — صفحه 138

پدیدآورندگان:

ص۱۳۸
القاعدة السابعة ( في المعاد ) وفيها مقدمة وأركان : أما المقدمة فنقول : الذي يشير إليه كل إنسان بقوله " أنا " إما أن يكون جسما أو جسمانيا أو لا جسما ولا جسمانيا أو مركبا من هذه الأقسام ، وإلى كل واحد منها ذهبت فرقة من الناس : أما القائلون بأنه جسم فهو مذهب طوائف ، ولهم في تعيين ذلك الجسم مذاهب كثيرة ، واشهر مذاهب المتكلمين في ذلك مذهبان : ( أحدهما ) قول المشائخ كأبي علي وأبي هاشم ، وهو أنه عبارة عن هذا الهيكل المحسوس .