عن أداء حقه لسان الشكر ، ولا يستوفي بعض فرائضه عمر الدهر .
رميتني بآمالك ونزعت إلي برجائك ، وأنت قبلة الراجي ، وعصمة
اللاجي ، وقد ركبت من سوريا إليك ظهور الآمال ، وحططت بفنائك ما
شددت من الرحال ، منتجعا علمك ، مستمطرا فضلك ، وسأنقلب عنك
حي الرجاء ، قوي الأمل ، إلا أن يشاء الله تعالى .
2 - استأذنت في الكلام - ولك الأمر والنهي - فسل عما أردت ، وقل ما
شئت ، ولك الفضل ، بقولك الفصل ، وحكمك العدل وعليك السلام .
ش
المراجعات — صفحة 57
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٥٧