مقرونة بالضيق والاكفهرار ، إلا أن حياتي الخالدة بهذا الكتاب حياة رحمة
في الدنيا والآخرة ، ترضى بها نفسي ، ويستريح إليها ضميري ، فأرجو من
الله سبحانه أن يتقبل عملي ، ويتجاوز عن خطأي وزللي ، ويجعل أجري
عليه نفع المؤمنين وهدايتهم به ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم
ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك
اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ) .
المراجعات — صفحة 54
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٥٤