ومن آذاه فقد آذاهما ( 1 ) ( 753 ) ومن سبه فقد سبهما ( 2 ) ( 754 ) ، وأنه إمام
البررة ، وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ( 3 ) ( 755 ) ، وأنه
سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ( 4 ) ( 756 ) . وأنه
راية الهدى ، وإمام أولياء الله ، ونور من أطاع الله ، والكلمة التي ألزمها الله
للمتقين ( 5 ) ( 757 ) ، وأنه الصديق الأكبر ، وفاروق الأمة ، ( 758 ) ويعسوب
المؤمنين ( 5 ) ، وأنه بمنزلة الفرقان العظيم ، والذكر الحكيم ( 7 ) ( 759 ) ، وأنه منه
بمنزلة هارون من موسى ( 760 ) ( 8 ) وبمنزلته من ربه ( 9 ) ( 761 ) ، وبمنزلة رأسه من
هامش
( 1 ) حسبك قوله ( ص ) في حديث عمرو بن شاش من آذى عليا فقد آذاني ،
أخرجه أحمد في ص 483 من الجزء 3 من مسنده ، والحاكم في ص 123 من الجزء 3
من المستدرك ، والذهبي في تلك الصفحة من تلخيصه معترفا بصحته ، وأخرجه
البخاري في تاريخه ، وابن سعد في طبقاته ، وابن أبي شيبة في مسنده ، والطبراني في
الكبير ، وهو موجود في ص 400 من الجزء 6 من الكنز .
( 2 ) بحكم الحديث 18 من المراجعة 48 وغيره
( 3 ) بحكم الحديث الأول من تلك المراجعة وغيره .
( 4 ) راجع الحديث 2 و 3 و 4 و 5 من المراجعة 48 .
( 5 ) راجع الحديث 6 من تلك المراجعة .
( 6 ) بحكم الحديث 7 من تلك المراجعة وغيره .
( 7 ) حسبك في ذلك ما سمعته في المراجعة 8 من صحاح الثقلين ، فإنها توضح
الحق لذي عينين ، وقد مر عليك في المراجعة 50 أن عليا مع القرآن والقرآن مع علي لا
يفترقان .
( 8 ) كما توضحه المراجعة 26 والمراجعة 28 والمراجعة 30 ، والمراجعة 32 ،
والمراجعة 34 .
( 9 ) بحكم الحديث 13 من المراجعة 48 وغيره .