( حدثنا ) عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق
عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : " أنت مني وأنا منك " وقال
لجعفر : " أشبهت خلقي وخلقي " وقال لزيد : " أنت أخونا ومولانا " أخرجه البخاري في باب كيف يكتب هذا ما صلح فلان من كتاب الصلح ( 1 / 372 ) الجزء / 10
هامش
* ( قوله : لعلي : أنت مني وأنا منك ، وزاد الترمذي من حديث عمران بن حصين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن عليا مني وأنا منه
وهو ولي كل مؤمن من بعدي ، وحسنه الترمذي وصححه الذهبي ، وفي رواية علي مرفوعا عن النبي سألت الله فيك خمسا فأعطاني أربعا ومنعني واحدة
سألته فأعطاني فيك أنك ولي المؤمنين من بعدي " رواه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 4 / 339 )
وفي حديث علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " يا علي : " أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنة " رواه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 12 / 268 )
وفي حديث أسامة بن زيد قال : اجتمع جعفر وعلي وزيد ، فقال جعفر ، أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال علي عليه السلام
أنا أحبكم إلى رسول الله ، وقال زيد : أنا أحبكم إلى رسول الله فقاموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنوا عليه وأنا معه في
الحجرة ، فقال لي : " انظر إلى هؤلاء " فنظرت ، فقلت : علي وجعفر وزيد ، فقال : " أئذن لهم " فدخلوا عليه فقالوا : من أحب
الناس إليك يا رسول الله ؟ فقال : " فاطمة " قالوا : ليس عن النساء نسألك فقال " أما أنت يا جعفر فيشبه خلقك
خلقي وأنت من شجرتي " وأما أنت يا علي فختني وأبو ولدي " وأما أنت يا زيد فمولائي " رواه الخطيب في " تاريخه " ( 9 / 62 )
وفي رواية عائشة عند الترمذي رواه عن جميع بن عمير قال : دخلت مع عمتي على عائشة فسئلت أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قالت : فاطمة ، فقيل : من الرجال ؟ قالت : زوجها " رواه الترمذي وحسنه ( 4 / 362 ) معه تحفة الأحوذي وفي رواية بريدة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم قيل : يا رسول الله سمهم لنا ؟ قال : " علي منهم " يقول ذلك ثلاثا
وأبو ذر وسلمان والمقداد وأمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم رواه الترمذي وحسنه ( 4 / 327 )