قال ابن الأثير الجزري :
إختيار الإمامين أبي عبد الله البخاري ، وأبي الحسين
النيسابوري وهي الدرجة العلياء من الصحيح .
" جامع الأصول " ( 1 / 92 ) في النوع الأول من المتفق عليه
هامش
ابن الأثير : هو أبو السعادات مبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري الشافعي المتوفى سنة ( 606 ه )
كان عالما محدثا لغويا وكان بالجزيرة وانتقل إلى الموصل ومات بها وله مصنفات نافعة ، منها ، " النهاية " في غريب الحديث ،
و " الجامع " في الحديث .
له ترجمة في " مقدمة جامع الأصول " ( 1 / 3 ) و " البداية والنهاية " ( 13 / 59 ) و " تاريخ الكامل " لأخيه ( / )
قال النواوي :
وأصح مصنف في الحديث بل في العلم مطلقا الصحيحان
للإمامين القدوتين أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبي الحسين مسلم بن
الحجاج القشيري فلم يوجد لهما نظير في المؤلفات .
وقال أيضا : ما اتفق البخاري ومسلم على إخراجه فهو مقطوع بصدق مخبره ثابت .
يقينا لتلقى الأمة ذلك بالقبول ، وذلك يفيد العلم النظري وهو في إفادة العلم كالمتواتر
إلا أن المتواتر يفيد العلم الضروري ، وتلقى الأمة بالقبول يفيد العلم النظري ،
* النواوي : هو محي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف الحوراني الشافعي ولد سنة ( 631 ه ) ومات سنة ( 676 ه )
وقال السيوطي : وكان إماما بارعا حافظا متقنا وبارك الله في علمه وتصانيفه لحسن قصده ، وكان شديد الورع والزهد ، وقال الذهبي :
وهو سيد الطبقة ، وله تصانيف جيدة منها " المنهاج " لشرح صحيح مسلم بن الحجاج ، و " رياض الصالحين " و " التقريب والإشارة "
وله ترجمة في " تذكرة الحفاظ " ( 4 / 1470 ) و " طبقات الحفاظ " ( ص / 5235 ) برقم ( 1128 ) و " شذرات الذهب "
( 5 / 345 )