هو عدل لا يجور ارحمني » « 1 » .
وعن حمّاد المنقريّ « 2 » ، قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « إن أردت أن يكثر مالك فأكثر الوقوف على الصفا » « 3 » .
فرع : لو لم يتمكَّن من الإطالة والدعاء بما تقدّم ، دعا بما تيسّر ؛
للضرورة .
روى الشيخ عن عليّ بن أسباط ، عن مولى لأبي عبد اللَّه عليه السّلام من أهل المدينة ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السّلام صعد المروة ، فألقى نفسه على الحجر الذي في أعلاها في ميسرتها واستقبل الكعبة « 4 » . وهو يدلّ على استحباب الصعود إلى المروة .
ودلّ على الإجزاء « 5 » باليسير مع عدم المكنة : ما رواه الشيخ عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « ليس على الصفا شيء موقّت » « 6 » .
وعن محمّد بن عمر بن يزيد ، عن بعض أصحابه ، قال : كنت في قفا
هامش
« 1 » التهذيب 5 : 147 الحديث 482 ، الوسائل 9 : 518 الباب 4 من أبواب السعي الحديث 3 . فيهما بزيادة :
« أنت الغفور الرحيم ، اللَّهم افعل بي ما أنت أهله فإنّك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني وإن تعذّبني فأنت » قال في التهذيب : الزيادة من الكافي .
« 2 » حمّاد المنقريّ ، روى عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام وروى عنه عبيد بن الحارث ، قاله الأردبيليّ والسيّد الخوئيّ . جامع الرواة 1 : 276 ، معجم رجال الحديث 6 : 244 .
« 3 » التهذيب 5 : 147 الحديث 483 ، الاستبصار 2 : 238 الحديث 827 ، الوسائل 9 : 519 الباب 5 من أبواب السعي الحديث 1 .
« 4 » التهذيب 5 : 147 الحديث 484 ، الوسائل 9 : 520 الباب 5 من أبواب السعي الحديث 5 .
« 5 » ق وخا : الإجتزاء .
« 6 » التهذيب 5 : 147 الحديث 485 ، الوسائل 9 : 520 الباب 5 من أبواب السعي الحديث 3 .