فصل :
روى ابن بابويه عن الصادق عليه السلام : « ما من أحد يموت أحبّ إلى إبليس ، من موت فقيه » « 1 » .
وسئل عن قوله تعالى * ( أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) * « 2 » فقال :
« فقد العلماء » « 3 » .
وسئل عن قوله تعالى * ( أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ) * « 4 » فقال : « توبيخ لابن ثمانية عشر سنة » « 5 » .
فصل :
وروى ابن بابويه عن الصادق عليه السلام قال : « ما يخرج مؤمن عن « 6 » الدنيا إلَّا برضى [ منه ] « 7 » ، وذلك أنّ الله تبارك وتعالى يكشف له الغطاء حتّى ينظر إلى مكانه من الجنّة وما أعدّ « 8 » الله له فيها ، وتنصب له الدنيا كأحسن ما كانت له ، ثمَّ يخيّر ، فيختار ما عند الله ويقول : ما أصنع بالدنيا وبلائها ، فلقّنوا موتاكم كلمات الفرج » « 9 » .
وقال عليه السلام : « الموت كفّارة ذنب كلّ مؤمن » « 10 » .
هامش
« 1 » الفقيه 1 : 112 الحديث 559 .
« 2 » الرعد ( 13 ) : 41 .
« 3 » الفقيه 1 : 118 الحديث 560 .
« 4 » فاطر ( 35 ) : 37 .
« 5 » الفقيه 1 : 118 الحديث 561 .
« 6 » أكثر النسخ : من .
« 7 » أثبتناها من المصدر .
« 8 » ش ، م ون : وعد ، خا ، ص ، ق وح : أوعد .
« 9 » الفقيه 1 : 80 الحديث 358 ، الوسائل 2 : 667 الباب 38 من أبواب الاحتضار الحديث 4 .
« 10 » الفقيه 1 : 80 الحديث 358 .