الثاني : يستحبّ أن يسجد عقيب الصّلاة ويقول : شكرا لله مائة مرّة ، ويدعو بالدعاء المذكور في المصباح للشيخ ، لرواية عمّار . ولأنّ فيه اعترافا بالنعمة .
الثالث : لو فاتت استحبّ « 1 » قضاؤها ، عملا بعموم الأمر الدالّ على استحباب قضاء النوافل . وبما « 2 » رواه الشيخ عن عليّ بن الحسين العبديّ ، عن أبي عبد الله عليه السّلام :
« وإن فاتتك الرّكعتان والدعاء قضيتها بعد ذلك » « 3 » .
الرّابع : يستحبّ في هذا اليوم الصّيام ، لما رواه الشيخ عن الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قلت : فما لمن صامه ؟ قال : « صيام ستّين شهرا » « 4 » .
ويستحبّ فيه صلة الرحم والإخوان ، لرواية زياد بن محمّد « 5 » عن أبي عبد الله عليه السّلام « 6 » .
ويستحبّ فيه زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام .
ويستحبّ فيه الصدقة ، والمعروف ، والاستكثار من الخير . وهو يوم عظيم ورد فيه أمور كثيرة من الفضائل .
مسألة : وصلاة ليلة النصف من شعبان مستحبّة .
وهي أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة « الحمد » مرّة ، و « قل هو الله أحد » مائة مرّة ، ويدعو بالدعاء المنقول . روى الشيخ
هامش
« 1 » ح وق : يستحبّ .
« 2 » غ : ولما .
« 3 » التهذيب 3 : 143 الحديث 317 ، الوسائل 5 : 224 الباب 3 من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة الحديث 1 . في التهذيب : قضيتهما .
« 4 » التهذيب 4 : 305 الحديث 921 ، الوسائل 7 : 323 الباب 14 من أبواب الصوم المندوب الحديث 2 .
« 5 » زياد بن محمّد لم نقف على حاله في كتب الرّجال إلَّا ما ذكره العلَّامة الخوئيّ بعنوان : زياد بن محمّد بن سوقة ، ثمَّ قال : والصحيح : زياد بن سوقة .
معجم رجال الحديث 7 : 316 .
« 6 » مصباح المتهجّد : 679 ، الوسائل 7 : 326 الباب 14 من أبواب الصوم المندوب الحديث 9 .