عليه السّلام عن الرّجل يكون إماما فيستفتح الحمد ولا يقرأ بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ؟
فقال : « لا يضرّه ولا بأس » « 1 » .
وفي الصّحيح ، عن عبيد اللَّه بن عليّ الحلبيّ ومحمّد بن عليّ الحلبيّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّهما سألاه عمّن يقرأ بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم حين يريد أن يقرأ فاتحة الكتاب ؟ قال : « نعم ، إن شاء سرّا وإن شاء جهرا » فقالا : أفيقرأها مع السّورة الأُخرى ؟
فقال : « لا » « 2 » .
لأنّا نقول : إنّا نحمل الرّواية الأُولى على إمام اتّقى ، فجائز « 3 » له أن يتركها أو يخافت بها ، لما « 4 » رواه الشّيخ ، عن أبي حسن جرير بن زكريّا بن إدريس القمّيّ « 5 » قال : سألت أبا الحسن الأوّل عليه السّلام عن الرّجل يصلَّي بقوم يكرهون أن يجهر ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ؟ فقال : « لا يجهر » « 6 » . أو يكون محمولا على النّاسي .
وعن الثّانية : أنّها محمولة على النّافلة ، وكذلك جميع ما ورد « 7 » في هذا الباب .
هامش
« 1 » التّهذيب 2 : 288 الحديث 1156 ، الاستبصار 1 : 312 الحديث 1159 ، الوسائل 4 : 749 الباب 12 من أبواب القراءة الحديث 5 .
« 2 » التّهذيب 2 : 68 الحديث 249 ، الاستبصار 1 : 312 الحديث 1161 ، الوسائل 4 : 748 الباب 12 من أبواب القراءة الحديث 2 .
« 3 » غ : فجاز .
« 4 » م ون : بما .
« 5 » كذا في النسخ ، والصّحيح عن أبي جرير زكريّا بن إدريس القمّيّ ، وهو زكريّا بن إدريس بن عبد اللَّه بن سعد الأشعريّ القمّيّ أبو جُرير - بضمّ الجيم مصغّرا - عدّه الشّيخ في رجاله تارة من أصحاب الصّادق عليه السّلام وأخرى من أصحاب الرّضا عليه السّلام وذكره المصنّف في القسم الأوّل من الخلاصة وقال : كان وجها يروي عن الرّضا عليه السّلام . رجال الطَّوسيّ : 200 ، 377 ، رجال النجّاشيّ : 173 ، رجال العلَّامة : 76 .
« 6 » التّهذيب 2 : 68 الحديث 248 ، الاستبصار 1 : 312 الحديث 1160 ، الوسائل 4 : 747 الباب 12 من أبواب القراءة الحديث 1 .
« 7 » ح : أورده .