فرع :
لو لم « 1 » يحسن العربيّة وجب عليه التّعلَّم ، فإن خشي الفوات كبّر بلغته . وبه قال الشّيخ في المبسوط « 2 » ، وهو اختيار الشّافعيّ « 3 » .
وقال قوم من الجمهور : يكون كالأخرس « 4 » .
لنا : أنّ التّكبير ذكر ، فإذا تعذّر اللَّفظ أتى بعناه تحصيلا لفائدة المعنى .
الثّالث : لو أتى بلفظ أكبر معرّفا فقال : اللَّه الأكبر لم يصحّ . وبه قال الشّيخ في المبسوط « 5 » ، وأكثر أهل العلم قالوا به « 6 » . وقال الشّافعيّ : تنعقد بها « 7 » . واختاره ابن الجنيد منّا « 8 » .
لنا : ما رواه الجمهور في حديث رفاعة ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّه قال :
« ويقول اللَّه أكبر » « 9 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشّيخ في الصّحيح ، عن حمّاد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام وقد وصف له الصّلاة : « وقال بخشوع : اللَّه أكبر » « 10 » . وبيان الواجب واجب ، ولأنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان يداوم على هذه الصيغة ، ولو لم تكن متعيّنة « 11 » لعدل
هامش
« 1 » م : لو عجز من لم .
« 2 » المبسوط 1 : 103 .
« 3 » الامّ 1 : 100 ، المجموع 3 : 293 ، مغني المحتاج 1 : 152 ، المغني 1 : 543 .
« 4 » المغني 1 : 543 ، الكافي لابن قدامة 1 : 163 .
« 5 » المبسوط 1 : 102 .
« 6 » المغني 1 : 540 ، المجموع 3 : 292 .
« 7 » المغني 1 : 540 ، المجموع 3 : 292 ، مغني المحتاج 1 : 151 ، السراج الوهّاج : 41 .
« 8 » نقله عنه في المعتبر 2 : 152 .
« 9 » سنن أبي داود 1 : 227 الحديث 858 ، المستدرك للحاكم 1 : 241 ، المغني 1 : 540 .
« 10 » التّهذيب 2 : 81 الحديث 301 ، الوسائل 4 : 673 الباب 1 من أبواب أفعال الصّلاة الحديث 1 .
« 11 » م : معيّنة .