بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم وبه نستعين « 1 »
أمّا المقدّمة ، ففيها فصول :
الأوّل : الصّلاة في اللَّغة هي الدّعاء ،
قال اللَّه تعالى * ( وصَلِّ عَلَيْهِمْ انَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ) * « 2 » . وقال تعالى * ( ومِن الأَعْرابِ مِنْ يُؤْمِنُ بِالله والْيَوْمِ الآخِرِ ويَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ الله وصَلَواتِ الرَّسُولِ ) * « 3 » يعني : دعاه « 4 » .
وروي ، عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله انّه قال : ( إذا دعي أحدكم فليجب ، فإن كان مفطرا فليطعم ، وإن كان صائما فليصلّ ) « 5 » .
وقال الأعشى :
تقول بنتي وقد قربت مرتحلا * يا ربّ جنّب أبي الأوصاب والوجعا
عليك مثل الَّذي صلَّيت فاغتمضي * نوما فإنّ لجنب المرء مضطجعا « 6 »
هامش
« 1 » « م » « غ » : وبه ثقتي .
« 2 » التّوبة : 103 .
« 3 » التّوبة : 99 .
« 4 » تفسير التّبيان 5 : 286 ، تفسير القرطبيّ 8 : 235 .
« 5 » سنن التّرمذيّ 3 : 150 حديث 780 بدون عبارة ( فإن كان مفطرا فليطعم ) ، سنن أبي داود 2 : 331 حديث 2460 ، مسند أحمد 2 : 507 ، سنن البيهقيّ 7 : 263 .
« 6 » تفسير التّبيان 5 : 286 ، المغني 1 : 410 ، لسان العرب 14 : 465 ، تهذيب اللَّغة 12 : 236 .