أزهر بن عجير ( 1 ) بن [ عبد - ] ( 2 ) يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف .
ومنهم حلف آل سيحان المحاربي من جسر
196 / / وذلك أن بني عبد مناف يقوونه وأنا أزعم أنهم عداد ( 3 ) ، دلني على
ذلك قول عبد الرحمن بن سيحان ( 4 ) حين ضربه مروان بن الحكم وهو عامل
معاوية على المدينة في الخمر ثمانين ، فكتب معاوية بن أبي سفيان إلى مروان :
أما بعد فإنك ضربت عبد الرحمن بن سيحان في نبيذ أهل الشام الذي
يستعملونه وليس بحرام حين كان حلفه إلى أبي سفيان وأيم الله ! لو كان
حليفا ( 5 ) للحكم ( 6 ) ما ضربته فأبطل عنه الحد ( 7 ) قبل أن أضرب معه من
أخذت معه ، عبد الرحمن بن الحكم ، فأبطله عنه مروان ، فقال عبد الرحمن
ابن سيحان : ( الطويل )
- إني امرؤ عقدي ( 8 ) إلى أفضل الورى ( 9 ) * عديدا إذا ارفضت عصا المتحلف ( 10 ) -
فبقوله عرف أنه عديد منهم ( 11 ) وليس بحليف حين أقر به في شعره .
ومن أولئك في بني الحارث بن عبد المطلب
عبد الله بن سعيد بن القسب ( 12 ) من أزد شنوءة ، قال : وأظن أنه دخل
هامش
( 1 ) عجير كزبير .
( 2 ) الزيادة من نسب قريش ص 95 .
( 3 ) في الأصل : اعدأ ، يقال هم من عديد القوم وعدادهم أي معدودون فيهم ، وفي الأغاني
2 / 80 : وهم عندي أعزاؤهم .
( 4 ) في الأصل : سبحان - بالياء الموحدة .
( 5 ) في الأصل : لحليفا .
( 6 ) يعني الحكم بن أبي العاص أبا مروان .
( 7 ) حد الخمر ثمانون جلدة .
( 8 ) في الأغاني 2 / 83 : أنمى ، وفي 2 / 84 منه : عقدي ، كما في المنمق .
( 9 ) في الأصل : الربا .
( 10 ) في الأصل : المتخلف - بالخاء المعجمة .
( 11 ) في الأصل : سهم .
( 12 ) القسب كقتل بالفتح .