( 5 ) السيد غياث الدين عبد الكريم .
ولهؤلاء الأجلاء الخمسة أعقاب علماء فضلاء كثيرون ( 1 ) .
وذكر الطهراني أن من أجل تلاميذ العلامة بعد ابنه محمد ابني أخته السيد
عميد الدين والسيد ضياء الدين ، ولهما أعقاب علماء أجلاء ( 2 ) .
وقال المولى الأفندي : وأما جعل السيد عميد الدين سبط العلامة كما اعتقده
الشيخ نعمة الله بن خاتون في إجازته للسيد ابن شدقم المدني فهو سهو ظاهر كما
لا يخفى ، بل هو سبط والده ( 3 ) .
وابنه هو : فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي .
قال الحافظ الآبرو الشافعي المعاصر له : إن العلامة لما حضر عند السلطان
كان معه ولده فخر الدين ، فكان شابا عالما كبيرا ذا استعداد قوي وأخلاق طيبة
وخصال محمودة ( 4 ) .
ووصفه الحر : بأنه كان فاضلا محققا فقيها ثقة جليلا ، يروي عن أبيه العلامة
وغيره ( 5 ) .
وذكره الطهراني : بأنه من أجل تلاميذ والده ، المنتهية إليه سلسلة الإجازات ( 6 ) .
ويدل على شرفه وعظمته أن جل مؤلفات والده كتبت بالتماسه ، وأن والده
طلب منه إكمال ما وجده ناقصا ، وإصلاح ما وجده خطأ .
ولهذا الشيخ ولدان هما : الشيخ ظهير الدين محمد ، والشيخ يحيى .
وصفهما المولى الأفندي : بأنهما عالمان كاملان ( 7 ) .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب : 333 .
( 2 ) الطبقات : 53 .
( 3 ) رياض العلماء 1 / 360 .
( 4 ) مجالس المؤمنين 2 / 360 ، نقلا عن تاريخ الحافظ الآبرو .
( 5 ) أمل الآمل ص / 260 و 261 .
( 6 ) الطبقات : 53 .
( 7 ) رياض العلماء 1 / 360 .