نقلها في الذريعة ، حيث قال فيها : وله أي : واجب الاعتقاد من الخاصية أن جميع
ما فيه عدا التسليم من المسائل الفقهية مجمع عليه بين فقهاء الإمامية ولم يتعد فيه من
الواجبات إلى ذكر شئ من المندوبات . وفي الذريعة : إن هذا أي : تحصيل
السداد وإن لم يذكر فيه اسم الشارح لكن يظهر من بعض القرائن أنه تأليف الشيخ
ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي ، ألفه
لولده الشيخ عبد الكريم ( 1 ) .
( 5 ) تلخيص الفهرست .
نسبه إلى العلامة السيد الأمين في الأعيان وقال : بحذف الكتب والأسانيد
وهو ليس له قطعا ، لتفرد السيد الأمين بهذه النسبة ، ولأن تلخيص الفهرست
للمحقق الحلي لا للعلامة ، فإن المحقق لخص الفهرست للشيخ بتجريده عن ذكر
الكتب والأسانيد والاقتصار على ذكر نفس المصنفين وسائر خصوصياتهم ( 2 ) .
( 6 ) الكشكول فيما جرى على آل الرسول .
نسبه إلى العلامة السيد هاشم البحراني في تفسير البرهان حيث أورد رواية عن
الكشكول وقال : إنه للعلامة الحلي . وفي الأمل : وكتاب الكشكول فيما جرى على
آل الرسول ينسب إليه [ والظاهر أنه ليس منه ] ( 3 ) .
وهو ليس للعلامة قطعا لأن مؤلفه قال في مقدمته ووسطه ، إنه ألف الكتاب
في سنة 735 والعلامة توفي في سنة 726 ، ولأن التأمل في سياق عبارات الكتاب
وأسلوب كلامه ظاهر في أنه ليس في طريق مشرب العلامة ونظم كلامه بل هو
تأليف السيد حيد بن علي الآملي الحسيني ، أو معاصره وسميه السيد حيد بن علي
العبيدي أو العبدلي الحسيني الآملي المعروف بالصوفي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الأعيان 5 / 405 ، الذريعة 3 / 396 و 397 .
( 2 ) الأعيان 5 / 406 ، الذريعة 4 / 425 ، 16 / 384 .
( 3 ) ما بين المعقوفتين زيادة من نسخة ( ع ) من نسخ الأمل كما ذكر في هامشه .
( 4 ) الكشكول فيما جرى على آل الرسول : 8 و 97 ، تفسير البرهان 1 / 560 ، 2 / 79 ، أمل الآمل 2 / 85 ،
اللؤلؤة : 220 و 221 ، الرياض 1 / 379 ، الروضات 2 / 275 ، بهجة الآمال 3 / 223 ، الذريعة
18 / 72 و 82 .