گسترانيد و اجساد را در اين روز محل و مقر ارواح كرد و درين روز ملائكه مدد كارى كاوهء آهنگر كردند و . . .
رك : برهان و حاشيه .
پس تعبير ابن الفقيه : في النصف من ماه مهر و روز مهر ( ص 276 ) يعنى : در نيمهء ماه مهر و روز مهر ، مسامحه است يا تقريب .
( 182 ) 118 / 13 : طائى - شاعر بزرگ و معروف شيعى عرب ، ابو تمام حبيب بن اوس طائى است .
دو بيت مذكور ، بيتهاى 34 و 35 قصيدهء 36 بيتى اوست در مدح افشين كه چنين مىآغازد .
بذ الجلاد البذ فهو دفين * ما ان به الا الوحوش قطين
لم يقر هذا السيف هذا الصبر في * هيجاء الا عزّ هذا الدين
قد كان عذرة مغرب فافتضها * بالسيف فحل المشرق الافشين
رك : ديوان ابو تمام ، چاپ بيروت ( 1887 ) ص 289 - 291 . ابو تمام در سال 231 در گذشته است ، در شرح حال او ، رك : الغدير تأليف علامهء امينى ج 2 ص 329 - 348 ، اعيان الشيعه ، ج 19 ، شرح خطيب تبريزى بر ديوان او - مقدمه به قلم محمد عبده عزام . و اخبار ابى تمام ، از ابو بكر صولى . و ابو تمام الطائى ، از نجيب محمد بهبيتى . و تاريخ الشعر العربى ص 490 به بعد .
آذربايجان
( 183 ) 127 / 24 : مكحول شامى - ( م 112 ه . ق ) ابو عبد اللّه مكحول بن ابى مسلم شهراب بن شاذل شامى دمشقى . در عصر خود فقيه شام بود و اصلش از ايران بود و در كابل بزاد . گويند يزيد بن عبد الملك نزد او آمد ، يارانش خواستند جاى دهند و به پاى خيزند ، گفتند : بگذاريد هر جا يافت بنشيند . الاعلام 8 / 212 ، تذكرة الحفاظ 1 / 101 ، حسن المحاضره 1 / 119 ، تاريخ الاسلام ذهبى 5 / 3 - 6 ، ميزان الاعتدال 3 / 198 .
( 184 ) 128 / 10 : جنزه - همان گنزك است . گزن يا گنگ همان است كه يونانيان « كنزكا » « 1 »
هامش
( 1 ) - استرابونStrabon( قرن اول ق . م ) جغرافىدان يونانى . مورخ رومىPlinius( قرن اول . م ) گزن را گزنكا پايتخت آذربايجان ذكر كرده است . « گاتها - چاپ اول ص 23 ) .