لنستطيع أن نستقبل عطاء الله . . وبعد ذلك شاء الله رحمة
منه الا يحرمنا من الخير كله . . فأتعبنا قليلا . . قال إنها
في العشر الأواخر من رمضان . . بدلا من تحديد الليلة . .
وفي ذلك حكمة من الله سبحانه وتعالى في أنه يريد أن يقف
الناس في وجه الشر مهما كان هذا الشر حتى يمكنهم أن
يستقبلوا عطاء الله ورحمته . . وفي هذه الحالة يكون
التمسك بالخير هو دفاع الانسان عن ذاتية نفسه مصداقا
لقوله تعالى : ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) . .
معجزة القرآن — صفحة 79
مساهمون: الشيخ متولي الشعراوي
ص٧٩