مرتبطا بوقت ، والاحرام للحج عندهم فرض وليس عندهم مرتبطا بوقت ، فظهر هوس
ما يأتون به *
قال أبو محمد : روينا من طريق ابن أبي شيبة نا عبد الوهاب - هو ابن عبد المجيد - الثقفي
عن أيوب السختياني عن ابن سيرين عن زيد بن ثابت قال فيمن يعتمر قبل ان يحج :
نسكان لله عليك لا يضرك بأيهما بدأت * ومن طريق عبد الرزاق نا ابن جريج أخبرني
نافع مولى ابن عمر أنه سمع عبد الله بن عمر يقول : ليس من خلق الله أحد إلا عليه حجة ( 1 )
وعمرة واجبتان من استطاع إلى ذلك سبيلا ومن زاد بعدهما شيئا فهو خير وتطوع *
ومن طريق أبي إسحاق عن مسروق عن ابن مسعود قال : أمرتم بإقامة الصلاة والعمرة
إلى البيت ، وقد ذكرناه آنفا عن جابر ، وابن عباس * ومن طريق قتادة قال عمر بن
الخطاب : يا أيها الناس كتبت عليكم العمرة * وعن أشعث عن ابن سيرين قال : كانوا
لا يختلفون ان العمرة فريضة ، وابن سيرين أدرك الصحابة وأكابر التابعين * وعن
معمر عن قتادة قال : العمرة واجبة * ومن طريق سفيان الثوري ، ومعمر عن داود
ابن أبي هند قلت لعطاء : العمرة علينا فريضة كالحج ؟ قال : نعم * وعن يونس بن عبيد
عن الحسن ، وابن سيرين جميعا العمرة واجبة * وعن طاوس العمرة واجبة * وعن
سعيد بن جبير العمرة واجبة فقيل له : ان فلانا يقول : ليست واجبة فقال : كذب ان
الله تعالى يقول : ( وأتموا الحج والعمرة لله ) ( 2 ) * ومن طريق عبد الرزاق عن سفيان
الثوري عن أبي إسحاق السبيعي قال : سمعت مسروقا يقول ( 3 ) : أمرتم في القرآن بإقامة أربع .
الصلاة . والزكاة . والحج . والعمرة ، قال أبو إسحاق : وسمعت عبد الله بن شداد
يقول : العمرة الحج الأصغر * وعن سعيد بن المسيب إنما كتبت على عمرة وحجة *
وعن مجاهد الحج والعمرة فريضتان * وعن منصور عن مجاهد العمرة الحجة الصغرى *
وعن علي بن الحسين انه سئل عن العمرة ؟ فقال : ما نعلمها إلا واجبة ( وأتموا الحج والعمرة
لله ) * وعن حماد بن زيد عن عبد الرحمن بن السراج ( 4 ) قال : سألت هشام بن عروة
ونافعا مولى ابن عمر عن العمرة أواجبة هي - ؟ فقرءا جميعا ( وأتموا الحج
هامش
( 1 ) كذا في النسخة رقم ( 16 ) ( الا عليه حجة ) باسقاط الواو ، وفى نسخة رقم ( 14 ) ( الا وعليه حج ) وما هنا موافق لما
سيأتي قريبا
( 2 ) ذكر هذا الأثر ابن جرير الطبري في تفسيره ج 2 ص 121 ، وفيه أقوال كثيرة للسلف أنظره هناك تجد ما يسرك *
( 3 ) سقط لفظ ( بقول ) من النسخة رقم ( 16 ) خطأ ، وذكر هذا الأثر ابن جرير الطبري في تفسيره ج 2 ص 121 بلفظ قريب من هذا
( 4 ) في النسخة رقم ( 14 ) ( عبد الرحمن السراح ) بالحاء المهملة في آخره وهو غلط ، وهو عبد الرحمن بن عبد الله
السراج - بالجيم - البصري ، انظر تهذيب التهذيب جزء 6 ص 218