وحدثنا حمام ثنا ابن مفرج ثنا ابن الاعرابي ثنا الدبري ثنا عبد الرزاق عن معمر
عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب قال : في مائتي درهم خمسة
دراهم ، فما زاد فبحساب ذلك .
وبه إلى معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال : ما زاد على المائتين فبالحساب .
وهو هو إبراهيم النخعي ، وعمر بن عبد العزيز ، ومحمد بنى سيرين ، وسفيان الثوري
والحسن بن حي ، ووكيع ، وأبى يوسف ، ومحمد بن الحسن ، وأبن أبي ليلى ، ومالك .
قال أبو محمد : احتج أهل هذه المقالة بحديث من طريق المنهال بن الجراح وهو
كذاب عن حبيب بن نجيج وهو مجهول عن عبادة بن نسي عن معاذ بن جبل : ( أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره حين وجهه إلى اليمن أن لا يأخذ من الكسور شيئا ، إذا بلغ
الورق مائتي درهم خمسة دراهم ، ولا يأخذ مما زاد حتى يبلغ أربعين درهما ) ( 1 ) .
وبما رويناه من طريق يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود الجزري وهو ساقط
مطرح باجماع ( 2 ) عن الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( في كل خمس أواق خمسة دراهم ، فما زاد ففي كل أربعين
درهما درهم ) ( 3 ) .
وبما رويناه من طريق الحسن بن عمارة وهو ساقط مطرح باجماع عن أبي
إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه قال له : ( يا علي ،
أما علمت أنى عفوت ( 4 ) عن صدقة الخيل ، والرقيق ، فأما البقر ، والإبل ، والشاء فلا ،
ولكن هاتوا ربع العشر ( 5 ) ، من كل مائتي درهم خمسة دراهم ، ومن كل عشرين دينارا
نصف دينار ، وليس في مائتي درهم شئ حتى يحول عليها الحول ، فإذا حال عليها الحول
ففيها خمسة دراهم ، فما زاد ففي كل أربعين درهما درهم ( 6 ) .
وبما حدثناه حمام قال : ثنا عباس ثنا ابن أيمن أنا مطلب بن شعيب المصري ( 7 ) ثنا عبد الله بن
صالح كاتب الليث عن الليث قال : حدثني يونس عن ابن شهاب في الصدقة ( 8 ) نسخة كتاب
هامش
( 1 ) رواه الدارقطني من طريق اسحق عن المنهال ( ص 200 ) ثم قال : ( المنهال ابن الجراح
متروك الحديث ) ، وهو العطوف ، اسمه الجراح بن المنهال ، وكان ابن إسحاق يقلب اسمه إذا روى عنه ،
وعبادة بن نسي لم يسمع من معاذ ) . واما حبيب بن نجيح فقد ذكره ابن حبان في الثقات
( 2 ) سبق الكلام عليه في المسألة 673
( 3 ) هذا قطعة من كتاب عمرو بن حزم ، وقد بينا مرارا انه صحيح
( 4 ) في بعض النسخ ( قد عفوت )
( 5 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( العشور
( 6 ) انظر لفظا قريبا من هذا الحديث أبي داود ( ج 2 ص 10 و 11 ) من طريق جرير وآخر عن أبي إسحاق ، ولعل هذا الآخر هو الحسن بن عمارة
( 7 ) هو مروزي ولد بمصر وسكن فيها ، وكان ثقة في الحديث ، مات يوم الأحد النصف من المحرم سنة 283
( 8 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( في الصدقات ) !