وعن سعيد بن جبير : ليس على ثور عامل ( 1 ) ولا على جمل ظعينة صدقة .
وعن إبراهيم النخعي : ليس في عوامل البقر صدقة
وعن مجاهد : من له أربعون شاة في مصر يحلبها فلا زكاة عليه فيها ، ولا صدقة في
البقر العوامل .
وعن الزهري : ليس في السواني من البقر وبقر الحرث صدقة ، وفيما عداهما من
البر الصدقة كصدقة الإبل ، وأوجب الزكاة في عامل الإبل .
وعن عمر بن عبد العزيز : ليس في الإبل والبقر العوامل صدقة .
وعن الحسن البصري : ليس في البقر العوامل والإبل العوامل صدقة .
وعن موسى بن طلحة بن عبيد الله : ليس في البقر العوامل صدقة .
وعن سعيد بن عبد العزيز ( 2 ) ليس في البقر الحرث صدقة .
وعن الحكم بن عتيبة ليس في البقر العوامل صدقة .
وعن طاوس : ليس في عوامل البقر ، والإبل صدقة ، الا في السوائم خاصة .
وعن الشعبي : ليس في البقر العوامل صدقة .
وهو أيضا قول شهر من حوشب والضحاك .
وعن ابن شبرمة : ليس في الإبل العامل صدقة .
وقال الأوزاعي : لا زكاة في البقر العوامل ، وأوجبها في الإبل العوامل
وقال سفيان : لا زكاة في غير السائمة من الإبل والبقر والغنم ، ولا زكاة في الغنم المتخذة
للذبح ، وذكر له قول مالك في ايجاب الزكاة في ذلك ، فعجب ، وقال : ما ظنت أن أحدا يقول هذا .
وهو قول أبى عبيد وغيره .
وروينا عن عمر بن عبد العزيز ، وقتادة ، وحماد بن أبي سليمان ايجاب الزكاة في الإبل العوامل .
وعن يحيى بن سعيد الأنصاري ايجاب الزكاة في كل غنم وبقر وابل ، سائمة أو غير سائمة .
واحتجوا بأنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ( في سائمة الغنم ) قالوا : ولا يجوز أن يقول عليه
السلام كلاما لا فائدة فيه ، فدل ان غير السائمة بخلاف السائمة .
وقد جاء في بعض الآثار ( في سائمة الإبل ) قالوا فقسنا سائمة البقر على ذلك .
هامش
( 1 ) عامل صفة لثور لا مضاف إليه
( 2 ) هو التنوخي الدمشقي تلميذ عطاء والزهري وربيعة ومكحول وغيرهم ،
وروى عنه الثوري وشعبة ، وهما من أقرانه ، قال الحاكم ( هو لأهل الشأم كما لأهل المدينة في التقدم والفضل
والفقه والأمانة ) ولد سنة 90 ومات سنة 167