تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة (ظهور نور) (فارسى) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

1 - 3 : آيا وقت ظهور معلوم است ؟

روايات

1 . مفضل بن عمر مىگويد : از مولايم امام صادق عليه السّلام پرسيدم : « آيا براى - ظهور - امام منتظر ، حضرت مهدى عليه السّلام وقت مشخصى هست كه مردم بدانند ؟ » فرمود : « منزه است خداوند از اينكه براى ظهور - حضرت حجت - وقتى قرار دهد كه شيعيان ما از آن مطلع باشند . » عرض كردم : « مولاى من ! علت چيست ؟ » فرمود : « زيرا زمان ظهور همان ساعتى است كه خداوند تعالى فرمود :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ، ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
« 1 » و آن زمان ظهور ، همان ساعتى است كه خداوند فرمود :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها
« 2 » و فرمود :
عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ *
« 3 » ، « علم آن ساعت فقط نزد اوست » ، و نفرمود نزد كس ديگرى هست ، و فرمود :
فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ، فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها
« 4 » و فرمود :
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ
« 5 » و فرمود :
وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً
« 6 » و فرمود :
يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ، أَلا إِنَّ الَّذِينَ
هامش
( 1 ) . اعراف : 186 - با اين تفاوت كه در اوّل آيه شريفه حرف واو نيست . ترجمه : از تو دربارهء زمان وقوع ( قيامت يا ظهور ) سؤال مىكنند ، بگو علم آن نزد خداست و كسى جز او نمىداند ، امر آن بر آسمانها و زمين سنگينى مىكند . ( 2 ) . نازعات : 42 - از تو مىپرسند كه آن - قيامت يا ظهور - كى واقع خواهد شد . ( 3 ) . لقمان : 32 و زخرف : 85 - با اين تفاوت كه يك واو در اول آيه بيشتر دارد . ترجمه : اطلاع از آن زمان ، منحصر به اوست . ( 4 ) . محمّد : 18 - آيا منتظرند كه آن ساعت ناگهان فرارسد ؟ علائم آن نزديك است . ( 5 ) . قمر : 1 - زمان نزديك شده و ماه شكافت . ( 6 ) . احزاب : 63 - چه مىدانى ؟ شايد زمان نزديك باشد .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة (ظهور نور) (فارسى) — صفحة 135 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى) / جواد وزيرى فرد