ولنكتف بما ذكرنا في الكلام في الاضطرار ، حيث يمكن الاستغناء
بملاحظة عن الكلام في ما أطالوا فيه الكلام من حكم الخروج من الأرض
المغصوبة لمن دخلها بسوء اختياره ، لان المهم من ذلك هو امكان التقرب
بالعبادة المبنية على التصرف في الغصب حال الخروج ، الذي يظهر حاله مما
ذكرناه هنا . وأما نفس حكم الخروج فلا أهمية للكلام فيه بعد المفروغية عن لزومه عقلا ، ولو لتجنب أشد المحذورين . وبذلك ينتهى الكلام في مسأله
اجتماع الأمر والنهي .
والحمد لله رب العالمين .
المحكم في أصول الفقه — صفحة 413
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٤١٣