اللهم تم نورك فهديت فلك الحمد ربنا وعظم حلمك فعفوت ، فلك الحمد
ربنا وبسطت يدك فأعطيت ، فلك الحمد ربنا ، وجهك أكرم الوجوه ، وجهتك
أكرم الجهات وعطيتك أفضل العطايا وأهناها ، " يطاع ( 1 ) ربنا ويشكر ويعصي
ربنا فيغفر لمن يشاء يجيب المضطر ويكشف الضر ويشف السقيم وينجي من الكرب
العظيم " لا يجزي بالآئك أحد ولا يحصى بعلمك قول قائل .
اللهم إليك رفعت الأيدي ونقلت الأقدام ومدت الأعناق ودعيت بالألسن
وتقرب إليك بالأعمال ورفعت الأبصار ، ربنا اغفر لنا وارحمنا وافتح بيننا وبين قومنا
بالحق وأنت خير الفاتحين .
اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا وغيبة أمامنا ، وشدة الزمان علينا ، ووقوع
الفتن بنا ، وتظاهر أعدائنا وكثرة عددهم وقلة عددنا ، ففرج يا رب ذلك عنا بفتح
منك تعجله ونصر منك تعزه وأمام حق تظهره إله الحق رب العالمين .
اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا ، واجزهما بالإحسان
إحسانا وبالسيئات غفرانا ، ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا
غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم .
اللهم اغفر لفلان - وتسمي من أردت من إخوانك .
اللهم إني أسألك جميع ما سألتك لنفسي ولوالدي ولإخواني جميعا من
المؤمنين والمؤمنات ، وأسألك اليقين لي ولهم والعفو والعافية في الدنيا والآخرة
اللهم وقد شملنا زيغ الفتن واستولت علينا غشاوة الخير ، وقارعنا الذل
والصغار وحكم علينا غير ( 2 ) المأمون على دينك ،
هامش
( 1 ) في بعض النسخ بصيغة الخطاب وكذا ما بعده إلى " ينجى من الكرب " .
( 2 ) في النسخ التي بأيدينا " خير المأمون " والصحيح ما أثبتناه كما في مصباح
المتهجد ص 138 .