غزوة عيينة بن حصن الفزاري فخيرها نفسه أو يردها على زوجها .
فاختارت زوجها . فأرسلها . وفى هذه الغزوة نزلت / " ان الذين
ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون " .
وخطب صلى الله عليه ( ضباعة ) بنت عامر بن قرط بن سلمة بن
قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . كانت عند هوذة بن علي
الحنفي فهلك عنها . فورثته ما لا كثيرا . فتزوجها عبد الله بن جدعان
وكان لا يولد له . فسألته الطلاق وطلقها . فتزوجها هشام بن المغيرة
فولدت له سلمة ، وكان من خيار المسلمين وكانت هي من أجمل نساء
العرب . فبلغ رسول الله صلى الله عليه جمالها . فخطبها إلى ابنها سلمة .
فقال : " حتى استأمرها " . فأتاها فاعلمها الخبر فقالت : " أفي رسول الله
صلى الله عليه تستأمرني ؟ ارجع فزوجه " . فرجع وقد بلغ النبي صلى الله
عليه عنها كبرة فرجع سلمة إليه . فامسك عن أمرها فلم يتم .
وممن لم يتزوجها ( أم هانئ ) وهي هند بنت أبي طالب . وكان
صلى الله عليه خطبها في الجاهلية إلى أبى طالب وخطبها هبيرة بن أبي
وهب بن ( عمرو بن ) عائذ بن عمران بن مخزوم . فزوج هبيرة .
هامش
( 1 ) سورة القرآن ( 49 ) آية ( 4 ) .
( 2 ) لمكر مكرته بأمر هشام والقصة بطولها في المغمق .
( 3 ) في الأصل : " تستأمر لي " .
( 4 ) الزيادة من الورقة ( 24 / ب ) من الأصل .