فإنه لو كان جائزا كان له الخيار سواء تلفت إحداهما أو لم تتلف ، ووجه الجواز أنه مبيع لا يملك بيعه
ولا التصرف فيه فكان البيع فيه جائزا كما قبل التفرق ، ولأنه لو تلف لكان من ضمان البائع . ووجه
الأول قول النبي صلى الله عليه وسلم " وإن تفرقا بعد أن تبايعا ولم يترك أحدهما البيع فقد وجب البيع " وما
ذكرناه للقول الآخر ينتقض ببيع ما تقدمت رؤيته وبيع الموصوف والسلم فإن ذلك لازم مع ما ذكرناه
وكذلك سائر المبيع على إحدى الروايتين
المغني — صفحة 94
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص٩٤