أو فسخاه ، قال أحمد فيمن اشترى عبدا فوهب له مال قبل التفرق ثم اختار البائع العبد فالمال للمشتري
وقال الشافعي ان امضيا العقد وقلنا الملك للمشتري أو موقوف فالنماء المنفصل له وان قلنا الملك للبائع
المغني — صفحة 36
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص٣٦
مساهمون: عبد الله بن قدامة