لأنه استمتاع يختص الملك فأبطل خياره كقبلته لها ، ولنا انها قبلة لاحد المتعاقدين فلم يبطل خياره كما
لو قبلت البائع ولان الخيار له لا لها فلو ألزمناه بفعلها لألزمناه بغير رضاه ولا دلالة عليه وفارق ما
المغني — صفحه 23
پدیدآورندگان: عبد الله بن قدامة
ص۲۳