ذاك الذي علومه * بين البرايا تزدهر
من ركّب التاج على * مفرق فيصل الأغر
توفّي - عليه الرحمة والرضوان - في 8 جمادى الثانية سنة 1396 ، في أحد مستشفيات صيداء ، ونقل إلى صور بموكب حافل ، حيث جرى له تشييع فخم من كافّة الطبقات ، ودفن إلى جنب والدته رحمهماالله . انتهى ما كتبه سماحة السيّد محمّد صادق دام ظلّه .
ولتبلبل الأوضاع ، وتراكم الأحداث ، تعذّر إقامة احتفال تأبيني له يوم الأسبوع ويوم الأربعين ؛ لذلك لم يؤبّن ولم يرث بشيء ، فننقل نماذج من ذلك .
أعقب رحمه الله أربعة أولاد .
أوّلهم : السيّد شريف ، ولد في آخر ليلة من رمضان سنة 1352 ، وهو يقيم في البحرين حيث يعلّم في إحدى مدارسها ، ونسمع ممّن يأتي من هناك مدحا في سيره وسلوكه ، وله أربعة أولاد : غالب ، ولد في 27 شعبان سنة 1384 ، وباسم ، ولد في 16 ربيع الأوّل سنة 1389 ، وسعيد ، ولد في 20 جمادى الأولى سنة 1390 ، ونورالدين ، ولد في 27 ذي الحجّة سنة 1393 .
ثانيهم : السيّد باقر ، ولد سنة 1358 وهو في بيروت موظّف في إحدى الإدارات ، له ولدان حسام ولد في 14 شعبان سنة 1390 ، ووسام ، ولد في ربيع الأوّل سنة 1396 .
ثالثهم : السيّد زينالعابدين ، ولد في 29 رجب سنة 1366 ، ولم يعقب إلى الآن سوى بنت واحدة .
رابعهم : السيّد حسين ، ولد في جمادى الثانية سنة 1373 .
ثانيهم - من أبناء المقدّس السيّد شريف - : السيّد كاظم ، ولد في النجف الأشرف - أيّام هجرة أبيه فيها - ليلة 25 ذي الحجّة سنة 1329 ، وهو سيّد نجيب حيّي وفيّ كريم ، وكان في بيروت يتّجر فيها بالكتب ، لا سيّما بالمخطوطات والنوادر ، فإنّه نقيد بصير فيها ، توفّي في 11 رمضان سنة 1401 - عليه الرحمة - وأعقب أربعة أولاد وهم :
إبراهيم : ولد في منتصف شعبان سنة 1354 ، وهو شهم ذكيّ الفؤاد ، متوقّد الذهن أسّس