تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
ونشأ - والحمد للّه - شهم الفؤاد ، ذكيّ المشاعر ، مرهف الذهن ، شاهد اللبّ ، يجري في الدين والأخلاق والأدب على منهاج سلفه ، ويطبع في طيب السريرة على غرارهم ، وينسج في حسن السيرة على منو الهم ، وناهيك في بيئتهم فهما وأدبا وعلما وعملا ، تخرّج منها غزير الأدب ، كثير الموادّ ، جيّد الملكة ، حاضر النكتة ، لطيف الكناية ، بديع الاستعارة ، حلو المجاز ، واضح الأسلوب ، حسن الترسّل ، يجلّي عن نفسه بأنصع بيان ، ويعبّر عن ضميره بأفصح لسان ، كأثبت الأدباء إذا حاور ، وأحضرهم جوابا إذا ناظر . وهو الآن يتولّى القضاء الشرعي الجعفري « 1 » وله شعر رائق ، يمثّل شعوره الفائق ، وقد وقفت له على هذه الأرجوزة ، وهي أفضل الأراجيز ، أسلوبا وديباجة ، نظم فيها نسبه
شرح
أمنيّتي أنت وهل مثلها * أمنيّة في الكون للو الدين أرّخ إذا لاح بسيمائه * حسين منّي وأنا من حسينثالثهم : حبيب المولود ليلة الاثنين 24 ربيع الأوّل .أطلّ وعين اللّه ترعاه سيّدا * نماه العلى والمجد للسادة الغرّ وأقبل والأيّام تهتف بالهنا * حبيب به قرّت عيون بني الصدررابعهم : حسيب المولود يوم الاثنين 13 شوّال سنة 1372 .أطلّ على الدنيا بغرّته ضحى * وطالعنا في شهر شوّال باليمن وأصبح في ميلاده العيد مشرقا * بطلعته وازداد حسنا على حسن فأرّخت لمّا لاح نور جبينه * أقرّ حسيب الصدر ميلاده عينيخامسهم : حيدر المولود يوم الاثنين 4 جمادى الأولى ، سنة 1375 وامّهم كريمة العلّامة الشيخ راضي آل ياسين ، وامّها العلويّة عمّة أبيهم .
هامش
( 1 ) - . وقد توفّي عليه الرحمة في 4 جمادى الأولى سنة 1397 . « ع »