پرش به محتوای اصلی

معالم المدرستين — صفحه 172

پدیدآورندگان:

ص۱۷۲

حالة مدرسة الخلفاء بعد استشهاد الحسين ( ع )

أ - عطاء وحبوة : قال ابن أعثم : فلما قتل الحسين ( رض ) استوسق العراقان جميعا لعبيد الله بن زياد ، وأوصله يزيد بألف ألف درهم جائزة ، فبنى قصريه الحمراء والبيضاء في البصرة وأنفق عليهما مالا جزيلا فكان يشتي في الحمراء ويصيف في البيضاء ، وعلا امره وانتشر ذكره وبذل الأموال واصطنع الرجال ومدحته الشعراء 1 . وقال المسعودي : جلس - يزيد - ذات يوم على شرابه ، وعن يمينه ابن زياد وذلك بعد قتل الحسين فأقبل على ساقيه ، فقال : اسقني شربة تروي عظامي * ثم مل فاسق مثلها ابن زياد صاحب السر والأمانة عندي * ولتسديد مغنمي وجهادي ثم أمر المغنين فغنوا به 2 . قال المؤلف : نرى المقصود من ابن زياد في شعر يزيد إنما هو عبيد الله وليس بأخيه سلم كما ذكره ابن أعثم وقال : ان يزيد قال له : لقد وجبت محبتكم يا بني زياد على آل سفيان ، ثم قال : يا غلام أطعمنا ، فقدمت المائدة فطعما جميعا ، فلما أكلا دعا يزيد بالشراب فلما دارت الكأس التفت يزيد إلى ساقيه وجعل يقول : اسقني شربة تروي عظامي * ثم مل فاسق مثلها ابن زياد
پاورقی
1 ) فتوح ابن أعثم 5 / 252 . 2 ) المسعودي مروج الذهب 3 / 67 .