مدفع موجه نحو الملابس والأزياء . .
مدفع موجه نحو الشيعة . .
مدفع موجه نحو الصوفية . .
مدفع موجه نحو العلمانية . .
مدفع موجه نحو الأحزاب . .
مدفع موجه نحو القومية . .
فابن عثيمين يرى حرمة التدخين وعدم جواز الصلاة وراء المدخن . كما حرمة حلق اللحية
وعدم جواز الصلاة خلف الحليق ومرتدي الملابس الإفرنجية لأنها من أزياء المشركين الذين لا
يجوز التشبه بهم .
ولا يجيز ابن عثيمين قراءة الصحف والمجلات لأنها تحتوي على صورة وموضوعات
مخالفة للإسلام الحنبلي ، ولا يجيز إدخالها البيوت واطلاع النساء عليها لأن هذه الصحف
والمجلات فتنة . .
ولا يجيز عمل المرأة أو خروجها من بيتها بدون محرم أو كشفها لوجهها أو يديها . .
ولا يجيز التعامل مع البنوك أو تأجير المحلات لها . .
ولا يجيز التمثيل والرسم والتصوير . .
ولا يجيز التمثيل القبور والأضرحة وإقامة الاحتفالات والموالد والنذور يعد كل ذلك من
الشرك والضلال الذي يجب مقاومته وقمع أصحابه . .
وكما هو واضح أنه ليس من بين هذه المدافع ما هو مسلط على اليهود أو الأمريكان أو
حتى آل سعود لأن مدافع فقهاء الوهابية إنما صنعت لإبادة المسلمين فقط . .
- لمعة الاعتقاد :
ولم يكتفي ابن عثيمين بهذه المدافع الخاصة بأهل العصر بل اتجه - كما هو شأن الوهابية
اليوم - إلى المدافع القديمة والعمل على بعثها من جديد وتسليطها على المسلمين . .
وكان أن اختار لمعة الاعتقاد لابن قدامة الحنبلي ( 541 : 62 ه ) وقام بشرحها وزيادة
قذائفها .
مدافع الفقهاء ، التطرف بين فقهاء السلف وفقهاء الخلف — صفحة 136
مساهمون: صالح الورداني
ص١٣٦