بسم الله الرحمن الرحيم
( بشرى لرواد العلم والمعرفة )
يعتبر التراث الفكري الذي ترثه الشعوب من علمائها ومفكريها والمتقدمين
بهم في ميادين الوعي والثقافة من أغلى ما لديها رأس مال .
والحديث الوارد في ما يرثه الأنبياء لأممهم :
( إن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا ولكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ
بحظ وافر ) .
يجد في الدرجة الثانية من دلالته مصداقا له في علماء الإسلام إذا ففي إحياء
آثارهم حياة الإسلام والمسلمين وامتداد لحياة القرآن والسنة النبوية الشريفة وآثار
الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) .
ومن المؤسف جدا أن نرى بعض هذه الآثار القيمة قد انعدمت بمرور الزمان
ونتيجة غفلة بعض من ليس له إلمام بنتائجه وعواقبه الكئيبة ، فلا يسعنا أن نفعل شيئا
سوى أن نحمد الله على بقاء القسم الأعظم منها محفوظا وبعيدا عن الاضمحلال ،
ولكن لما لم تكن بعضها في متناول أيدي العلماء والمحققين أما لكونها بصورة